الأربعاء، 19 فبراير 2014

الملقب بذئب وول ستريت رحلة سينمائية داخل البورصة الأمريكية

الملقب بذئب وول ستريت رحلة سينمائية داخل البورصة الأمريكية

''ذئب وول ستريت''.. رحلة سينمائية داخل عوالم البورصة الأمريكية ذئب وول ستريت رحلة سينمائية داخل عوالم البورصة الأمريكية
2/14/2014 8:05:00 PM
كتبت- يسرا سلامة:
هل تعرف كيف يتحول البشر إلى ذئاب ولماذا؟ نعم إنه يحدث في عالم السينما، فالمخرج الأمريكي ''مارتن سكورسيزي'' نجح أن يرسم السيرة الذاتية للملياردير الأمريكي ''جوردان بيلفورت'' سمسار البورصة الشهير علي شاشة السينما، فى قطعته المرشحة للأوسكار ''ذئب وول ستريت''، ببطولة النجم المتألق ''ليناردو ديكابرو'' والنجمة الاسترالية ''مارجريت روبي''، والممثل الأمريكي '' جون هيل''.
رحلة سينمائية من ثلاث ساعات كاملة يبحر فيها ''سكورسيزي'' داخل فلك البورصة الأمريكية، التي التهمت الشاب الجديد علي عالم الأوراق المالية ''بيلفورت''، وأخذته داخل عوالم الأرقام لتحوله إلى مدمن للمخدرات ومهوس بالنساء، أسير لضغط الشركات الأمريكية التي لا ترحم أحداً.
قصة صعود ''بيلفورت'' بدأت من لقائه مع رجل أعمال مهووس بالبورصة يجسده الفنان الشهير ''ماثوي ماكنوري''، لتكون بداية الإلهام للشاب الصغير في دنيا المال، نصائح نفذها ''بيلفورت'' كلها، ''لا ترك المخدرات حتي تتملك من الضغط، و قبضة يد تضرب بها علي صدرك، لمزيد من الحماسة والتحدي''.
بهدوء شديد نجح ''بيلفورت'' في تجاوز أول أزمة في حياته، بعد أن طرد من عمله إثر أزمة مالية أطاحت بسوق الأوراق المالية، ليبدأ عمله من جديد في شركة بدائية، يجنح فيها بقدرته الخارقة علي إقناع المستثمرين بشراء الأسهم، ويعلو نجمه فى الشركة حتي يؤسس لشركة أخري، يتربع من خلالها على قمة الشركات في البورصة.
لكن رحلة الصعود لم تصمد طويلًا، بعد ملاحقة رجال المباحث الفيدرالية لخطوات الرجل، ليبدأ ''ديكابرو'' في رحلة سقوط بهدوء، يصورها ''سكورسيزي'' فى ذروة الأحداث بمشهد السيارة، الذي أبدع فيه ''ديكابرو'' بزحفه من فندق إلى السيارة وإلى منزله وهو تحت تأثير المخدرات، في مشهد يراهن الكثير عليه إنه سبب ترشيح الممثل الهوليودي في قوائم أفضل ممثل أمريكي لجائزة الأوسكار.
محاولات تجنيد ''بيلفورت'' في المباحث الفيدرالية باءت بالفشل، بعد أن فضح سره صديقه طوال الرحلة، ليتم إلقاء القبض عليه ومحاكمته بتهمة غسيل الأموال واختراق القانون الأمريكي، والتلاعب بالأسهم في تسعينيات القرن الماضي، والاتجار بالمخدرات، حتي تم سجنه لمدة 36 شهراً، وتتركه زوجته في نهاية الرحلة يواجه الفشل وحيداً.
حوار سينمائي رفيع كتبه ''تيرنس وينتر'' يغوص به داخل الشخصيات حول ''بيلفورت''، ويكشف بها وحشية الرأسمالية في الولايات المتحدة الأمريكية، يدفع الفيلم لخمسة جوائز أوسكارية دفعةً واحدة، وهي أفضل ممثل لـ''ديكابرو''، وأفضل ممثل في دور مساعد لـ''جون هيل''، وأفضل سينارو وأفضل إخراج، وأفضل فيلم فى عام 2013.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق